فرحهم هذا المساء مازال معلقا في مسيرته الذهبية .. بين البحر بزرقته الساحرة و رمال الصحراء بذهبيتها الصاخبة .. لم يحدد وجهته حتى الآن .. فهو يجوب شوارع القلوب الزرقاء والصفراء .. يتحرى من منهما ينمو زهرا أو شوكا.. ينمو نخلا أو ...
كانت تتريض في بساتين الأماني العذبة .. فرغم سباحتها في البحر المالح .. والتجاعيد التي نقشت وجهها بفعل السنين .. إلا أن ماضيها لا يزال يدغدغ مشاعرها .. فهي تحلم أن تعود صبية كما كانت أيام زمان ..!!
كان بعض الشبان في الساحل الشرقي ...
لا توجد منطقة وسطى في خارطته الممتدة من المحيط إلى الخليج .. عشاقه لا يحبذون السباحة إلا في مياهه حتى لو كانت ملوحته مثل البحر الميت .. وهم كذلك لا توجد في قلوبهم منطقة وسطى .. فقد دفعوا بكل مشاعرهم وحبهم وهيامهم لزرقة السماء ...
عادوا إليك يهرولون بلا ذاكرة ولا نحيب..لم يدخل اليأس في قلوبهم .. ولم يهزمهم الصبر .. ولم تجوعهم السنوات العجاف ..!!
رموا أشياءهم الجديدة خلف ظهرهم .. تذكروا طفولتهم.. وصباهم .. وعاطفتهم.. وأوراقهم التي كتبوها .. نثرا وشعرا.. حبا وهياما.. وخربشاتهم في الدفاتر المدرسية.. ...
أخيرا .. عاد الفارس ليمارس عشقه وحبه وهوايته في صعود المنصات .. صحيح أنها بدأت من الموسم الماضي .. ولكن هذا الموسم الوصول له طعم آخر .. !!
هو النصر الذي يدغدغ ماضيه قلوب وعقول .. وتهيم في عشقه الأفئدة .. وتحضر موائد الإبداع ...
لم تتساقط أشلاؤه.. ويتمزق صوته.. ويدخل في غيبوبة الأحزان.. كما هي عادته في السنوات الماضية..!!
ربما يريد الأخضر أن يحلق بجناحيه.. ويطير في سماء الماضي عندما كان نجومه يحملون في حقائبهم ثقافة الفوز بالبطولات..!!
وبصراحة أكثر.. وبدون لف ودوران.. أو كما يقول ...
مساحة التفاؤل كبيرة هذه المرة .. ومساحة الثقة تعزز ذلك التفاؤل .. ولغة التخاطب الجديدة أعادت لنجوم الأخضر الابتسامة .. واستعادة الزمن الجميل في خضم الإعداد لتخطي سور الصين .. أعطي جرعة معنوية للأخضر قبل مواجهة اليوم باستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام ...
كأن بحة رمزكم عادت .. وكأن لغة أسطورتكم سادت .. وكأن أفراحكم هلت وصالت .. وكأن أصفركم حدد الموعد ونتائجه جالت ..!!
لم تعد شمسكم تتوارى .. ولا عزمكم يتراخى .. ولكن ..!!
التاريخ يؤكد أن النصر بمن حضر .. وأن المنصات هي من ...
قررت وأنا أعرج بمحبرتي على الفتح أن أسافر لمصادر التراث والعراقة والبيئة في جغرافية المكان والزمان .. فالفتح ليس فريق كرة قدم يتقن الفن عبر المستطيل الأخضر .. بل هو عنوان لشموخ النخلة .. وتاريخ العيون القابعة في جذور التاريخ .. ومدرسة في ...
الأربعاء .. يوم ليس كأيام الأسبوع .. هو نجمة ليل تسطع في سماء أوروبا والعاصمة الرياض .. هو ضباب متجمع .. ومطر منهمر .. وأفراح ودموع .. هو استثناء بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. وهو مشاعر متناقضة .. وأسلحة متنوعة .. من ...